علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

164

الأنوار ومحاسن الأشعار

وللعباس بن جرير في برذون : وعندي لك برذون * كضوء النجم في النور له سالفتا ظبي * من القنّاص مذعور إذا صاحبه أوفى * بمتن منه مضبور وجاشت نفسه خلت * به لسعة زنبور عليه نقط سود * كمسك فوق كافور وأهدى إسماعيل بن صبيح إلى سعيد بن هريم برذونا وكتب إليه : هو ليّن المرفوع وبطيء الموضوع حسن المجموع « * » . وقال الجاحظ : ساير ابن لشبيب بن شيبة عليّ بن هشام فقال سر فقال كيف أسير وانا على برذون إن ضربته قطف وإن تركته وقف وأنت على برذون إن ضربته طار وإن تركته سار قال ما أحسن ما استحملت ونزل عنه فحمله عليه . وقال المأمون لطاهر بن الحسين وقد سايره ما أقدم برذونك هذا ؟ قال من بركة الدابة طول صحبته وقلة علته قال فكيف حمدك له قال همّه أمامه وسوطه لجامه ما ضرب قطّ إلّا ظلما لسيره ولا استحثّ إلّا للعادة في غيره ، فقال [ مثلك أبا الطيّب ] فليصف الشيء إذا وصفه « 152 » . وكان لمحمد بن عبد الملك برذون أشهب أحمّ لم ير مثله في الفراهة والوطء والحسن ، فذكر المعتصم يوما الدوابّ فقال أشتهي دابة في نهاية الوطء يصلح للسرايا ، فقال له أحمد بن خالد عند كاتبك يا أمير المؤمنين

--> * في ديوان المعاني 2 / 118 [ أنفذ جعفر بن يحيى إلى أبيه برذونا وكتب اليه قد بعثت إليك ببرذون لين المرفوع وطيء الموضوع حسن المجموع طويل العذار أمين العثار ] . ( 152 ) في نهاية الإرب 10 / 87 [ عبد الحميد الكاتب ساير مروان بن محمد الجعدي على بغله . . . همها إمامها وسوطا زمامها وما ضربت قط الّا ظلما ] ويلاحظ ان الموجود في النص الأصلي عدم مطابقة الضمير للكلمة التي يعود عليها .